التخطي إلى المحتوى

أحكام وشروط الأعتكاف للنساء والتي تأتي ضمن أكثر المواضيع التي تشغل فكر المرآة المسلمة في الأوانة الأخيرة لما يعرف عن فضل الأعتكاف في العشر الأواخر من شهر رمضان المعظم وحرص عدد كبير من النساء علي أن ينالن ثوابه وتطبيق الأحكام الصحيحة له والتعرف علي الشروط الواجب توافرها لجواز وصحة أعتكافهن لذلك وفي ظل سعي موقع محتوى لتوفير كل ما يهم قرائه الأعزاء من معلومات هامة في مختلف نواحي الحياة وخاصة الناحية الدينية لما لها من أهمية قصوى سوف يقدم الموقع لحضرتكن فيما يلي :

أحكام وشروط الأعتكاف للنساء

هناك أحكام وضعها الشرع يجب تطبيقها لصحة أعتكاف النساء والمتمثلة في :

أعتكاف النساء في المسجد

  • أن تحصل علي أذن زوجها أو وليها بالأعتكاف .
  • أن يكون الأعتكاف في المساجد فلا يوجد أعتكاف في المنزل .
  • أن تأمن علي نفسها الفتنة فأن كان المكان غير أمن أو منعزل فلا يجوز الأعتكاف فيه .
  • يحرم الأعتكاف في حال الأختلاط ويجب مراعاة أن يتم الأعتكاف في مكان مخصص للنساء أو علي الأقل تتستر في خباء عنهم حتي لا يفتن بها أو تفتن وأيضا الحرص علي أن لا تضيق المسجد علي الرجال .
  • إلا يؤثر الأعتكاف علي واجبتها تجاه زوجها وبيتها أو يضيع حق الأب أو الأم أو من ترعاهم فلا يصح أن تترك واجب من أجل سنة غير مؤكدة عليها .

الأعتكاف للنساء في المسجد

لايوجد ما يحرم أعتكاف النساء في المسجد إذا تمت مراعاة الشروط الواجب أتباعها لذلك فقد ورد عن أبن العثيمين رحمه الله أنه يجوز للمرآة الأعتكاف في المسجد النبوي والمسجد الحرم وأي من المساجد التي يقام فيها الصلاة شريطة عدم الفتنة ووجود مكان خاص بالنساء وأن يكون بأذن وليها ومراعاة كون واجبها نحو زوجها وأولادها وبيتها أهم ومن الدلائل علي ذلك ما ورد عن أم المؤمنين عائشة من أن النبي صل الله عليه وسلم أذن لها ولحفصة رضوان الله عليهن بالأعتكاف معه وكان النبي عليه الصلاة والسلام يعتكف بالمسجد دلالة علي جواز أعتكاف النساء في المسجد .

هل يجوز الأعتكاف في البيت للنساء

أعتكاف المرآة في البيت

لا يجوز الأعتكاف في البيت للمرآة ولا حتي في مسجد بيتها لأعتباره مسجد غير حقيقي فقد ذهب جمهور الفقهاء علي عدم شرعية الأعتكاف في البيت للنساء ووجوب الأعتكاف في المسجد الذي يقام فيه الصلاة وأستدلوا بذلك علي كونه بدعة أن زوجات النبي صل الله عليه وسلم لم يعتكفن ولو مرة واحدة في بيتهن وأيضا حديث عائشة رضي الله عنها في أذن النبي لها بالأعتكاف فلو كان الأعتكاف في البيت والرسول معتكف ما لزم الأذن والأستدلال بقوله عز وجل وأنتم عاكفون في المساجد وذكر العلماء أن الأية جامعة للرجال والنساء ولم يختص الرجال وحدهم وكون العلماء يرون أن المرآة مثلها مثل الرجل في حكم الأعتكاف إذا راعت الشروط السابق الأشارة إليها .

حكم الأعتكاف للمرآة الحائض

هناك جمهور من الفقهاء يرون عدم جواز أعتكاف المرآة الحائض خوفا من أن تلوث المسجد أو عدم أستحبابه إلا أن ذلك يخالف ما ورد في السنة وما روي عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها من أنها قالت أعتكفت مع رسول الله صل الله عليه وسلم إمرآة من أزواجه مستحاضة فكانت ترى الحمرة والصفرة فربما وضعنا الطاست تحتها وهي تصلي أي تتحفظ لئلا تلوث المسجد فأن لم تستطيع خرجت من المسجد لكونه عذر أشبه للخروج لقضاء الحاجة وأيضا ما ورد عن أم عطيه رضي الله عنها قالت أمرنا رسول الله صل الله عليه وسلم أن نخرجهن في الفطر والأضحى العواتق والحيض وذوات الخدور فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير ودعوة المسلمين قلت يارسول الله أحدانا لا يكون عندها جلباب قال لتلبسها أختها من جلبابها متفق عليه .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *