التخطي إلى المحتوى

بحث حول البشير الابراهيمي، هذا الرجل من الاعلام والمفكرين والادبيين الاسلاميين في الجزائر، هذا الشخصية التي لها تاثير كبير، الذي يبحث الكثير من الطلاب عن هذا البحث، الذي يعتبر من اكثر الامور اهمية بالنسبة للطلاب، حيث يساعدهم في التعرف على اولئك العظماء الذين سطرهم التاريخ الجزائري وجعل لهم المكانة الكبيرة، لهذا سوف نقوم بمساعدتكم على التعرف على السير الشخصية للبشير الابراهيمي في هذا البحث الذي يتناول حياته وعلمه وعمله، ونشاطه الاصلاحي، والمشوار العلمي والادبي، هذا البحث يعتبر من اهم الابحاث للطلاب، كل ما عليكم القيام بكتابته في كراساتكم وتقديه لكم في بحث حول البشير الابراهيمي . من موقع مكسولجى

بحث حول البشير الابراهيمي منسق

هو محمد البشير الابراهيمي المولود في الرابع عشر من شهر يونيو 1889 ميلادي والمتوفي في العشرين من شهر مايو 1965 ميلادي، وهو من الاعلام والمفكرين والادباء الاسلاميين في الجزائر، وهو زميل لابن باديس في قيادة الحركة الاصلاحية، ونائب رئيس جمعية العلماء، وايضا رفيق نضاله لتحرير عقل المسلم من الخرافات والبدع التي انتشرت انذاك.

ولد في بلدية اولاد ابراهم بولاية برج بوعريريج الجزئرية، ورحل الى الحجاز واستقر في المدينة المنورة، وتلقى العلوم الدينية واللغة والفقه هناك، الى ان سافر الى دمشق لزيادة العلم واستفاد من مدارسها ومشايخها، وعندما عاد الى الجزائر استقر في مدينة سطيف وبدا مهمة التعليم والتربية، وقد كان على اتصال وثيق مع الشيخ عبدالحميد بن باديس.

تبنى البشير الابراهيمي التوجه الاسلامي الوطني، وقد دافع بشكل كبير عن المقالات والكتب والخطب التي قام بكتابتها في ايام الاستعمار وبعد الاستقلال، وقد تم انتقاده من حكومة ما بعد الاستقلال بسبب التخلي عن المباديء الاسلامية وقررت عزله عن الناس ووضعه تحت الاقامة الجبرية.

بدا الشيخ البشير الابراهيمي مهنة التعليم التي راى انها الوسيلة الافضل من اجل اصلاح اوضاع الجزائر، ومن خلال التعليم قام بتوعية الشعب وعلمه مبادئ الدين واللغة، واصبح مستعدا للدفاع عنها امام المستعمرين، وساعم مع بن باديس بتاسيس جمعية العلماء المسلمين سنة 1931 وتم تعيينه نائبا للرئيس، وقد اختير لتمثيل الجمعية في الغرب الجزائري، بعد ان تم تكليفه بادارة مدرسة دار الحديث بتلمسان، وبسبب النشاط المعادي للاستعمار تم اعتقاله من قبل الادارة الفرنسية، ونفيه الى افلو بالاغواط، وتم اختياره رئيسا لجمعية العلماء بعدما توفى بن باديس، واصدر جريدة الشاب المسلم باللغة الفرنسية، واستقر في القاهرة بعدها، ودعا الى التفاف الشعب بالثورة التحريرية.

للبشير الابراهيمي العشرات من المؤلفات من اهمها شعب الايمان وحكمة ومشروعة الزكاة في الاسلام، واسرار الضمائر العربية، والاطراد والشذوذ في العربية، الاخلاق والفضائل، وكاهنة الاوراس، وتم جمع مقالات في مجلة البصائر في كتاب عيون البصائر، وله ملحمة شعرية في تاريخ الاسلام ضمت اكثر من 36 الف بيت. توفي البشير الإبراهيمي في منزله، وهو رهن الإقامة الجبرية يوم الخميس 20 مايو/آذار 1965.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *