التخطي إلى المحتوى

أكدت خبيرة أسواق المال، رانيا يعقوب، أن أسعار  الفائدة المرتفعة لها تأثير سلبي على معدلات السيولة، والاستثمار المباشر والغير مباشر.

وأشارت يعقوب، أن دائمًا يتم اللجوء إلى رفع الفائدة، مع وجود اتساع في معدلات التضخم، وهو ما أدى إلى انخفاض قيمة العملة المصرية أمام الدولار.

وأضافت يعقوب، أن ارتفاع معدلات التضخم أمرًا واقعًا، ولكنه مع الخطة الإصلاحية بدأت معدلات التضخم في الانخفاض، وهو ما أدى إلى تحفيز البنك المركزي على خفض الفائدة، ولكن مع ظهور التوترات العالمية نتيجة أزمات الأسواق الناشئة تتجه أغلب الدول إلى سياسة رفع الفائدة، واتجه المركزي إلى سياسة التثبيت.

وأشارت أن السوق المصري استطاع الصمود أمام عملية تخارج الأموال الساخنة، وأن حدوث الأزمات العالمية، ومخاوف التجارة العالمية بين أمريكا والصين، وهدوء المخاوف مع رفع الفيدرالي للفائدة على الدولار يتجه البنك المركزي إلى خفض الفائدة، لمتابعة تشجيع الاستثمار، وتحسين المعدلات الاقتصادية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *