التخطي إلى المحتوى
كوستا يفرض نفسه على إيقاع الأهداف

هدف كوستا أهدى لاروخا فوزها الأول في روسيا على حساب إيران
سجّل المهاجم الأسباني من أصل برازيلي 3 أهداف في مباراتين فقط
بعد سنوات من الإنتقادات، يفرض نفسه هدافاً لكتية لا روخا

لا يسجّل الأهداف، وأسلوب لعبه لا يتناسب مع أسلوب لاروخا…في السنوات الأربع الأخيرة، منذ ظهوره الأول مع منتخب أسبانيا، كان هذا النوع من التعليقات هو الحافز اليومي لدييجو كوستا. كما أن المهاجم الأسباني من أصل برازيلي كان بين أكثر اللاعبين انتقاداً خلال المشاركة الكارثية للأسبان في نسخة البرازيل. حيث خاض مباراتين، لم يسجّل أي هدف، لتحوم حوله الشكوك باستمرار…حتى الآن.

لأنه بعد مباراتين فقط في كأس العالم روسيا 2018 FIFA، سجّل المهاجم الأسباني ثلاثة أهداف: هدفان ضد البرتغال في المباراة الأولى والهدف الذي أهدى أسبانيا الفوز على إيران.

هل تعلم؟

بفضل أهدافه الثلاثة في البطولة، أصبح كوستا أول لاعب أسباني يسجل في أول مباراتين في كأس العالم منذ أن حقق ذلك فرناندو توريس في نسخة ألمانيا 2006.

إذا كان هناك من بإمكانه اختراق الدفاع الإيراني الصلب، فهو كوستا الذي يعيش أفضل أيامه ولم يحتج حتى لركل الكرة جيداً. كان كافياً أن ترتطم بركبته عندما حاول دفاع الخصم إبعادها. علّق لـFIFA وهو يهزّ كتفيه بعد المباراة قائلاً: “أحيانا تسدد الكرة بشكل جيد ولا تدخل المرمى، ولكني كنت محظوظاً اليوم لأنها ارتدت في ركبتي وهزّت الشباك.”

في بعض الأحيان، يكون الفرق بين مهاجم يسجل من جميع الزوايا وآخر غير قادر على تسجيل أي هدف في مستوى الثقة، لا غير، سواء على المستوى الشخصي أو الجماعي. وكوستا يحظى بالثقتين في الوقت الراهن.

كانت الثقة التي يملكها في نفسه، على الرغم من الشكوك والإنتقادات التي تثيرها شخصيته، مفتاح نجاحه. وذلك إلى جانب الثقة التي يضعها فيه رفاقه. ويبدو أن رأي إيسكو، الذي احتفل معه كوستا بهدفه في مرمى إيران، واضح بشأنه، وهذا ما قاله لنا بعد خروجه من غرفة تبديل الملابس: “آمل أن تكون مجرد بداية لكثير من الأهداف. دييجو يبلي بلاءًا حسناً. بصرف النظر عن الأهداف، يعمل بشكل جيد للغاية ويساعدنا كثيراً. هذه رياضة جماعية، ويجب علينا أن نلعب كلنا معاً.”

lnyvgeb0gdktzf0n7aba - كوستا يفرض نفسه على إيقاع الأهداف
© Getty Images

 

توالت الإشادات الواحدة تلو أخرى. ولم يرغب المدرب فيرناندو هييرو في تفويت الفرصة لتهنئته والتأكيد مرة أخرى على أن كوستا، بفضل عروضه، هو رأس حربة منتخب أسبانيا. علّق عنه قائلاً: “لديه التزام رائع. لقد سجل ثلاثة أهداف في مباراتين، لكنه يعمل بجدّ أيضاً، ويقدم التضحيات…أنا سعيد جداً بأدائه.”

الهداف كوستا سعيد، ولكنه لا يتوقّف عن توجيه تركيزه للمجموعة: “إذا واصلت تسجيل الأهداف، فهذا يعني أن المنتخب يلعب بشكل جيد. آمل أن يستمر ذلك إذا كان من أجل مصلحة الفريق.”

وفي المباراة المقبلة ضد المغرب، سيكون لديه فرصة جديدة للتسجيل والمساهمة في تأهل لاروخا إلى الدور ثمن النهائي. فهل يمكن أن يتجاوز سجلّ دافيد فيا؟ كوستا يتواجد الآن على بُعد هدفين فقط من معادلة فيا أفضل هداف أسباني في نهائيات كأس العالم FIFA برصيد 5 أهداف في جنوب أفريقيا 2010. ونحن جميعاً نعرف كيف انتهت تلك البطولة..

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *