التخطي إلى المحتوى

استنكر عدد من نواب البرلمان المصري التصريحات التي أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن وفاة الرئيس المعزول محمد مرسي العياط، خلال محاكمته في قضية التخابر.

واستنكر النائب محمد الحناوي، التصريحات الاستفزازية التي صدرت عن الرئيس التركي حول وفاة محمد مرسي العياط، أثناء محاكمته بتهمة التخابر، قائلًا: “أردوغان اعتاد على مثل هذه التصريحات الهزلية ولن يتغير موقفه تجاه مصر لأن قلبه كله سواد وهو أخطر من جماعة الإخوان الإرهابية وأصيب بالجنون رسميًا بعدما فشلت جميع محاولاته في تغيير صورة العالم تجاه مصر وقائدها الزعيم البطل الرئيس عبدالفتاح السيسي”.

وأكد الحناوي، في بيان، أنه “كلما تألقت مصر عالميًا وأصبح لها دورها المحوري والريادي تجاه جميع القضايا الإقليمية والدولية تزداد حدة القلق والتوتر والاكتئاب والهوس والجنون داخل قلب وعقل أردوغان”.

وأشار إلى أن “الدولة المصرية أكبر من الرد على هذه المهاترات، وأن كل مايفعله اردوغان تجاه مصر ليس بجديد خاصة أن سياسته تجاه مصر أصبحت مفضوحة أمام العالم كله”.

وأدان اللواء خالد خلف الله، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي، تصريحات أردوغان واعتبرها “تدخل سافر في الشأن المصري”، مؤكدًا أن “السيادة المصرية والقضاء المصري فوق كل اعتبار”.

وأكد خلف الله، في بيان، أن العالم كله على يقين أن الرئيس التركي هو الداعم والممول والمسلح للإرهاب والإرهابيين في المنطقة وتاريخه شاهد على التنكيل بأبناء وطنه والتسبب في انهيار مقومات الاقتصاد الوطني التركي.

وأوضح أن “القاصي والداني يشهد بنزاهة القضاء المصري الشريف ودورة على مر العصور في حماية حصن العدالة وإظهار الحق ونصرة المظلومين، وأن الجميع يشهد بالمحاكمة العادلة لكل المتهمين والقضايا المطروحة سواء في قضايا الإرهاب أو غيرها”.

وأعلن النائب محمد المسعود، عضو مجلس النواب وعضو الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن، رفضه وبشكل قاطع لتصريحات الرئيس التركي بشأن وفاة محمد مرسي، معتبرها تدخلًا في الشئون الداخلية لمصر.

وقال المسعود، في بيان، إن مثل هذه التصريحات لايمكن أن تصدر إلا من شخص موتور وفقد عقله وأصيب بالهوس والجنون، مؤكدًا أن ديكتاتور تركيا اردوغان أصيب فعلًا بالهوس والجنون بعد فشله في تحقيق حلمه بالخلافة العثمانية، وتصريحاته لقيت رفضًا كبيًرا واسع النطاق من الرأي العام المصري بجميع اتجاهاته وانتماءاته السياسية والحزبية والشعبية لأن المصريين يرفضون وبشكل قاطع التدخل في شئون مصر، ويعتبرونها خطًا أحمر لا يمكن لأي شخص مهما كان.

وتابع: “أردوغان بعد سقوط جماعة الإخوان الإرهابية اتجه إلى الهجوم الحاد ضد مصر وشعبها وقائدها في محاولات فاشلة منه لتشويه صورة مصر خارجيًا ولكن العالم كله أصبح على وعي وإدراك كاملين أن الإرهابي الموتور أردوغان هو الداعم والممول والمسلح والذي يأوي الإرهاب والإرهابيين داخل تركيا”.

ولفت إلى أن نظام أردوغان يدعم الإرهاب ويسجن معارضيه وتحويل سجونه إلى سلخانات وأدوات للتعذيب والتنكيل بمعارضيه يكفي لمحاكمته كمجرم حرب”.

وقالت النائبة منى منير، عضو مجلس النواب، إن تصريحات أردوغان تخالف كل المواثيق الدولية، بتدخله السافر في الشأن المصري الداخلي، مؤكدة أن تلك التصريحات تضعه تحت طائلة القانون وتؤكد تورطه ونظامه في الجرائم الإرهابية التي ترتكب ضد المصريين.

وأوضحت منير، في بيان، أن تصريحات أردوغان تؤكد رعاية ودعم وتورط النظام التركي في الإرهاب الدولي والتنظيمات الإرهابية التي تعمل على إحداث خلل بالسلم والأمن الدوليين: “ما يفعله أردوغان بالتنكيل وسجن معارضيه وتحويل سجونه إلى أدوات للتعذيب والتنكيل بمعارضيه يكفي لمحاكمته كمجرم حرب”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *