التخطي إلى المحتوى

شهدت الحلقة الثامنة من مسلسل “أبو عمر المصري” تطورات في لغز مقتل “فخر الدين”، ومحاولة استبدال اسمه باسم ابن خالته “عيسى” في الأوراق الرسمية.

ويواصل مكسولجى رصد أبرز أحداث المسلسل، المأخوذ عن روايتي “مقتل فخر الدين” و”أبو عمر المصري” لعز الدين شكري فشير.

1-تبدأ الحلقة بمواجهة بين “فخر الدين” ونجله “عمر”، الذي يفكر في إطلاق الرصاص عليه لأنه تركه دون رعاية منذ صغره، وقتل “الشيخ حمزة” الرجل الذي رباه، مؤكدا أن حكايات التي يقصها عليه لن تغير من موقفه أو كرهه له. لكن بعد أن يخبره والده أنه يحتاج إلى معرفة ما حدث في الماضي، يتراجع الطفل ويقرر أنه سيقود الرحلة ولن يقبل أن يتعامل معه “فخر” على اعتباره أنه والده.

2- يسافر “نصر” و”حسين” إلى أسيوط لإقناع “فخر الدين” بقبول المنحة واستبدال اسمه باسم ابن خالته الذي قتل “عيسى”، يرفض في البداية لكنه يوافق في نهاية الأمر. ويبدأ الجميع في التخطيط لسفره.

3- بالتوازي مع محاولة إنقاذ حياة “فخر الدين”، يقرر أصدقاؤه إرسال ملف كامل بالصور لمكتب الضابط “عمر فارس” كي يفتح التحقيق مرة ثانية، خاصة وأن هناك رصاصة مرفقة مع الأوراق. يقتنع الضابط بأهمية القضية ويحاول بدأ البحث والتحري لكن رئيسه يرفض الأمر، فيضطر إلى آخذ إجازة مفتوحة.

4-لا تزال الفرقة التي أرسلتها الجماعة الإرهابية للحاق بـ”فخر” ونجله من أجل قتلهما، تشق الصحراء بحثا عنهما، لكن الحوارات الدائرة بين أعضائها تؤكد أن هناك متعاطفين معهما.

5-أثناء انتظاره في المطار حتى موعد إقلاع الطائرة، يفاجئ “فخر الدين” بـ”سمير العبد” يجلس بجانبه، ويقول له: “إزيك با عيسى”. في إِشارة إلى أنه كان يتتبع خطواته خلال الفترة الماضية ويعرف جيدا أنه لا يزال على قيد الحياة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *